جيرار جهامي ، سميح دغيم
2815
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
النفع والضّر والخير والشر . والنفع : ضدّ الضدّ . . . والمنفعة : اسم ما انتفع به . . . واستنفعه : طلب نفعه . ( لسان العرب ، نفع ، 8 / 358 - 359 ) . - الغاية : هي ما يؤدّي إليه الشيء ويترتّب هو عليه . وقد تسمّى غرضا من حيث إنه يطلب بالفعل ، ومنفعة إن كان مما يتشوفه الكل طبعا . ( الكليات ، فصل الغين ، الغاية ، 3 / 307 ) . * في أصول الفقه - الأصل في المنافع الإذن ، وفي المضار المنع . ( الشاطبي ، الموافقات 2 ، 41 ، 4 ) . - مصالح الأصول هي المنافع ، وإنّ المنافع مقصودة عادة وعرفا للعقلاء وقد ثبت أنّ حكم الشرع بحسب ذلك . ( الشاطبي ، الموافقات 3 ، 169 ، 3 ) . * في علم الكلام - إن قيل : قد فسّرتم النعمة بالمنفعة ، فما معنى المنفعة ؟ قيل له : معناه اللذّة والسرور أو ما يؤدّي إليهما أو إلى أحدهما . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 80 ، 1 ) . - إنّ المنافع التي خلقها اللّه تعالى للحي ليعرّضه لها ثلاث : التفضّل ، وهو النفع الذي لفاعله أن يوصله إلى الغير وله أن لا يوصله ؛ والعوض ، وهو النفع المستحق لا على سبيل التعظيم والإجلال ؛ والثواب ، وهو النفع المستحقّ على سبيل الإجلال والتعظيم . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 85 ، 8 ) . - اعلم أنّ المنافع على ضربين : مستحقّ وغير مستحقّ . فما ليس بمستحقّ هو تفضّل ، والمستحقّ على ضربين : أحدهما يستحقّ على الوجه الذي يستحقّ المدح ، وذلك مما لا يستحقّه الحيّ منّا إلّا بفعله ، والثاني يستحقّ على الوجه الذي يستحقّ القيم والأبدال في الشاهد ، وذلك مما لا يستحقّه الحيّ منّا إلّا بفعل غيره به . ولا يحسن من القديم تعالى أن يخلق الحيّ إلّا لبعض هذه الوجوه من المنفعة . ( عبد الجبار ، المغني 11 ، 81 ، 11 ) . منفعل * في اللّغة - راجع مصطلح « فعل » . * في الفلسفة - أمّا المنفعل فهو المتأثّر من تأثير المؤثّر ، أعني المنفعل عن الفاعل . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 183 ، 7 ) . - إن المنفعل ينفعل من حيث له مبدأ مغاير له يخرجه من القوة إلى الفعل . . . وليس من شرط هذا المبدأ أن يكون في موضوع مغاير للموضوع الذي فيه قوة الانفعال بالمكان . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1112 ، 11 ) . منقسم * في اللّغة - قسّمه : جزّأه ، وهي القسمة . والقسم بالكسر ، النصيب والحظ . . . والأقاسيم : الحظوظ المقسومة بين العباد . . . وقوله عزّ وجلّ : فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ( الذاريات ، 51 / 4 ) هي الملائكة تقسّم ما وكّلت به . . . وتقسّموا الشيء واقتسموه وتقاسموه : قسّموه بينهم . . . وقاسمته المال : أخذت منه قسمك